النسفي (مترجم: مجهول)
48
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ و اگر به روى بر مراد ايشان ، از بعد آمدن علم و بيان باشى از ظالمان . ( 146 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ آنكسها كه ايشان را كتاب داديم مىشناسند كه اين قبله حق است ، و دعوى رسالت از مصطفى صلى اللّه عليه و سلم صدق است ، چنان كه مىشناسند فرزندان خويش را به دليل ظاهر كه ميان خلق است . وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ و گروهى از ايشان اين حق را مىپوشند . و مىدانند كه در باطل مىكوشند ؛ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ اين حق از پروردگار تست ، شك ميار كه شك نه كار تست . ( 147 - 148 ) وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها و هر كسى را قبلهاى است كه روى بدان آرد در عبادت ، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ بشتابيت به نيكىها پيش از مرگ و هلاكت . أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً هر كجا بويت بيارد خداى همهتان را به قيامت ؛ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ چه خداى تعالى تواناست بر هر چيزى از احيا و امانت ، و دادن جزا بر معصيت و طاعت . ( 149 ) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ و از هر كجا بيرون « 1 » آيى روى به مسجد « 2 » حرام آر ، وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ و اين گردانيدن قبله حق است از آفريدگار ، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ و خداى تعالى غافل نيست از آنچه « 3 » مىكنيت از اندك و بسيار . ( 150 ) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ و از هر كجا بيرون « 4 » آيى روى
--> ( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : بر مسجد . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : برون .